مقالات

ملكٌ ... بِأُمـه

image

بقلم : سالم الزهراني

لم تكن الجزيرة العربية تنعم بالرخاء والأمن والإستقرار كانت شعوب وقبائل متناحرة وغلب على بعض مناطق الجزيرة بعض المعتقدات الشركية حيث كانت تعبد القبور والأشجار والأحجار ، فتأسست الدولة السعودية الأولى وكانت انبثاق نور لأسرة وهبها الله لخدمة الإسلام ، فكان الإمام محمد بن سعود هو نواة تأسيس الحكم السعودي .

وتوالت سلسلة الإصلاح على حكام الدولة السعودية الأولى والثانية .

وجاءت مرحلة غيرت تاريخ الجزيرة العربية ، فكان المؤسـس الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل دوراً هاماً في تغيير خريطة الجزيرة العربية ثقافياً وإجتماعياً وسياسياً .

فكان هدف المؤسس نشر الأمن والأمان وإرساء قواعد الثقافة الإجتماعية وتأسيس دولة قوية تخدم الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم فكان الملك عبدالعزيز ملك لأمه هدفه لا يقتصر على الجزيره العربية بل العالم الإسلامي .

وسعى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن  إلى تطوير الحياة الإقتصادية في البلاد بعبقريته الفذه التي يذكرها التاريخ إلى يومنا الحاضر .

وحيث يعتبر إكتشاف النفط في البلاد المرحلة الأولى لتحقيق أهداف المؤسس في تطوير المملكة العربية السعودية وبناء البنية التحتية لتواكب النظرة الثاقبة للمؤسس ولا ننسى تأسيس سكك الحديد والطيران وبناء المستشفيات والمدارس التي كانت من أفكار وخطط المؤسس رحمه الله .

فسار على نهج المؤسس أبنائه البررة الذين حققوا الرخاء والإذدهار والتطور لهذه البلاد الغاليه وكان هناك دوراً هاماً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في تطوير الحياة الإقتصادية والإجتماعية للبلاد ولا ننسى الدور الرئيسي لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز  الأمير الشاب صاحب الرؤية الوطنية 2030 وما سوف تحققه من أهداف تعود بالصالح العام للبلاد والمواطنين .

وللقضية الفلسطنينة إهتمام خاص من حكام المملكة من تاريخ المؤسس الملك عبدالعزيز حيث كانت القضية تمثل حيزاً كبيراً من حياته اليومية فكان همٌه الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض .

رحم الله المؤسس وأسكنه فسيح جناته فكان  ملكٌ ... بِأُمـه

اترك تعليقا