مقالات

راشد الصانع يكتب: تسعون عامًا من النجاح

image

تحتفل المملكة العربية السعودية هذا العام بالذكرى التسعين لتوحيد المملكة، أنا كمقيم بهذا البلد الكريم منذ ما يربو على ثلاثة عقود ونصف، عايشت خلالها مراحل متنوعة من التطور والتقدم في مختلف المجالات الإقتصادية والسياسية والاجتماعية، حققت خلالها المملكة نقلات نوعية حتى أصبحت قوة اقتصادية لا يُستهان بها في المنطقة.

ذلك الدور الفعال، يكمن بأن لها دور فاعل على المستوى العالمي حيث نظمت منتدى الدول الأكثر تأثيرًا سياسيا وإقتصاديا على الساحة الدولية وهي مجموعة العشرين التي تتولى رأستها حاليا، وتسهم بفعالية في رسم السياسات والتوجهات الدولية، وتحظى بكل إحترام بين الدول الأعضاء.

كما أن القيادة السعودية تساهم بفعالية في رسم الخريطة السياسية للمنطقة، والعمل على إحلال السلام ونبذ العنف والفُرقة بين أبناء المنطقة العربية، ورد كيد الأعداء، والنيل منهم.

تسعون عامًا استطاعت خلالها المرأة السعودية أن تتحرّر من القيود التي كانت تُكبِّلها وتمنعها عن تحقيق الذات، وخوض غمار العمل وتحقيق النجاحات المتوالية التي لم تكُن لتصل إليها لولا قيادة حكيمة تعرف قدر المرأة وأهمية دورها في النهوض بالمجتمع.

وكوني أقيم على هذه الأرض المباركة لأكثر من ثلاثة عقود ونصف فأنا أحمل لهذا البلد ملكًا وقيادة وشعبًا وأرضًا، كل المودة والمحبة والوفاء ويسعدني ما يسعد    أبنائها ويؤلمني ما يؤلمهم، أفرح لفرحهم واتفاعل مع منجزاتهم.

على مدار العقود  الماضية استطاعت المملكة العربية السعودية أن تكون قوة اقتصادية لا يُستهان بها في المنطقة، لها دور فاعل في رسم الخريطة السياسية للمنطقة، والعمل على إحلال السلام ونبذ العنف والفُرقة بين أبناء المنطقة العربية، ورد كيد الأعداء، والنيل منهم.

وجاءت رؤية 2030، لتعطي المملكة بعدًا جديدًا في بناء إقتصادها وتطويره وتنويع مصادر الدخل من خلال المشاريع العملاقة، مثل "نيوم" على البحر الأحمر في الجانب الغربي من المملكة، ومشاريع التعدين في شمال المملكة، وتطوير شبكات النقل والمواصلات، وتطوير مناهج التعليم  ومخرجاته، ما يتوائم مع رؤية سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والإنفتاح على كل دول العالم، وكل هذه السياسات والاستراتيجيات سوف نرى عوائدها الإيجابية في القريب العاجل ونلمس آثارها في مختلف القطاعات.

اترك تعليقا